“ Tidaklah aku menginginkan kecuali perbaikan selama aku sanggup. Dan tidak ada taufik bagiku melainkan dengan (pertolongan) Allah. Hanya kepadaNya aku bertawakal dan hanya kepadaNya-lah aku kembali ” QS : Huud : 88

IMG-20150208-WA0000IMG-20150208-WA0001

ماذا يرد الدكتور المدخلي

من انتقاد كتاب شيخنا يحيى مفاريد الصحابة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين القائل في محكم التنزيل: {قُلِ اللهمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [آل عمران: 26].

وصلى الله وسلم على من بعثه الله رحمة مهداة بشيرا ونذيرا وحريصا على البشرية:{ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ } [التوبة: 128].

أما بعد:

فقد أُعلن عن خروج كتابين للدكتور ربيع بن هادي المدخلي وفقه الله، أظهر فيه استدراك وانتقاد شيخنا يحيى حفظه الله في كتابه الرياض “المستطابة في  صحيح وضعيف مفاريد الصحابة”، ولم نر من الكتاب إلا الغلاف والمقدمة، وكما قيل في المثل المعروف: الكتاب واضح من عنوانه.

ولماذا لم ينتقد الدكتور كتب ورسائل الشيخ غير هذا؟!!.
فالدكتور قد أبان مقصده في المقدمة بما هو واضح لكل عاقل فاهم ويتضح هذا في عدة أمور:

أولا: الدكتور متألم جدا من وصف الشيخ يحيى حفظه الله بالمحدث والعلامة والناصح الأمين، وهذا قد سمعناه منه من قبل وسمعه غيرنا، فهو متألم من وصف الشيخ يحيى بذلك؛ فهو يريد أن يظهر للناس أن الحجوري ليس أهلا لهذه المنزلة، وهذا هو الدليل حسب فهم القاصر، وهو يريد أن يبين أن شيخنا لم يسر على طريقة المحدثين  ولم يقتف آثارهم في هذا الكتاب، فكيف يكون محدث وعلامة؟!

ونقول له يقول الله تعالى: {ذَلِكَ فَضْلُ الله يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَالله وَاسِعٌ عَلِيمٌ } [المائدة: 54]
وهذه الأوصاف قد وصفه بها شيخه الإمام الوادعي رحمه الله قبل أكثر من ستة عشر عاما، فكيف الآن وهو في حياة مليئة  بحمد الله بالعلم والتعليم والبحث والجد والاجتهاد، والانكباب على العلم والتدريس  والبحث ليلا ونهارا.

ولو فرضنا أن شيخنا يحيى أخطاء في تصحيح أو تضعيف أحاديث لا ينزله هذا من مرتبة؛ فكم لكبار العلماء من هذا الشأن الشيء الكثير ولم ينزلهم من مرتبتهم.

وهو يريد التوصل أنه هو المحدث وهو الذي ينبغي وصفه بذلك، ولكن هيهات هيهات، لقد بان علمك في هذا الباب وضعفك وعرف الناس تخبطك في تطبيق قواعد المحدثين في آخر عمرك في أثرين

أثر هشام ابن الغاز  عن ابن عمر رضي الله عنهما في  بدعية الأذان الأول في الجمعة.
وأثر شقيق بن عبد الله في كفر تارك الصلاة.
وأبان أخونا يوسف الجزائري العجائب والمضحكات عن المحدث الدكتور ربيع بن هادي غفر الله لنا وله.

ثانيا: الدكتور يريد التوصل إلى ما يدندن به وأتباعه الحثالة منذ زمن؛ من أن الحجوري يطعن في الصحابة، وهو يبين في المقدمة أن هذه الطريقة وهذا البحث اساءة وقسوة وهضم للصحابة، وأن كتابه لا يبعث على حب الصحابة ، فمن سيصدق هذا الهذيان وهذا المكر والكيد والخبث يا دكتور؟!!
وربنا يقول: {وَمَكَرُوا وَمَكَرَ الله وَالله خَيْرُ الْمَاكِرِينَ } [آل عمران: 54]
ويقول تعالى:{ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ} [فاطر: 10]

فنقول: إن الناظر بعين العقل والبصير الصحيحة ليرى أن هذا الكتاب أسس لمحبة الصحابة من أول يوم، وإثبات ما لهم من الخير ونسبة ما يصح نسبته إليهم، ونفي ما لا يصح نسبته إليهم، فليس من إكرامهم نسبة شيء لهم، وهم لم يقولوه ولم يرووه، فقام به شيخنا يحيى على حسب ما أوصله إليه اجتهاده وتطبيق قواعد المحدثين.

ثالثا: الدكتور يريد إخراج كتاب في مفاريد الصحابة، بحجة أنه قد مر على كتاب الشيخ يحيى، وحقق ذلك، و استدرك ما يحتاج إلى استدراك، وزاد ما يحتاج إلى زيادة، ثم يخرج  كتابا باسمه، ويؤيد ذلك أنه طلب من الشيخ أن يلغي كتابه ويتوب إلى الله.
حتى يبقى كتاب الدكتور!!
ونذكره بحديث عَائِشَةَ رضي الله عنها، أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله أَقُولُ إِنَّ زَوْجِي أَعْطَانِي مَا لَمْ يُعْطِنِي فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ، كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ» متفق عليه.

رابعا : مما يبين سوء مقصد الدكتور ربيع، وأنه ليس كما يدعي أنه من أجل الحفاظ على الدين  والصحابة أنه لم يتعرض  بالرد والبيان لكتاب الإبانة الذي فيه من الشر الشيء الكثير، وهو ضرر على الدعوة السلفية، وعلى الأجيال التي تأتي من بعدنا، فتركه الدكتور ربيع وأقبل على مفاريد الصحابة.

أخيرا:
يتضح مما سبق بعض الأسباب التي جعلت الدكتور يقبل بخيله ورجله إلى كتاب شيخنا “مفاريد الصحابة”، ويترك ما سواه مما قد عمت البلية به وشاع شرره وحصل به فتنة على الدعوة السلفية مثل كتاب الإبانة وغيره. ومازال اسمه على طرة كتاب الإبانة مُقَرِظا.

والحمد لله رب العالمين
كتبه
أبو حمزة محمد بن حسن السِّوَري
كان الانتهاء منه ضحى السبت 11من ربيع ثاني 1436هجرية

👈👈ماذا يرد الدكتور المدخلي من انتقاد كتاب شيخنا يحيى مفاريد الصحابة؟؟ – http://www.alsuwari.net/2015/01/blog-post_31.html?m=0

 

Tinggalkan Balasan Ash Habul Hadits

Isikan data di bawah atau klik salah satu ikon untuk log in:

Logo WordPress.com

You are commenting using your WordPress.com account. Logout / Ubah )

Gambar Twitter

You are commenting using your Twitter account. Logout / Ubah )

Foto Facebook

You are commenting using your Facebook account. Logout / Ubah )

Foto Google+

You are commenting using your Google+ account. Logout / Ubah )

Connecting to %s

%d blogger menyukai ini: