“ Tidaklah aku menginginkan kecuali perbaikan selama aku sanggup. Dan tidak ada taufik bagiku melainkan dengan (pertolongan) Allah. Hanya kepadaNya aku bertawakal dan hanya kepadaNya-lah aku kembali ” QS : Huud : 88

Archive for the ‘Kitab’ Category

تفسير سورة الفاتحة – Tafsir Surat Al-Fathihah

TAFSIR AL-FATIHAHClick Image for Download (PDF)

(01) سلسلة التفاسير السلفية

anigif SILSILAH TAFAASIR 1

Tafsir Surat AL-ASHR – تفسير سورة العصر

anigif AL ASHR
Klik Gambar untuk Download .pdf
تأليف:
أبي أحمد محمد بن سَلِيم اللِّمبوري الأندونيسي

غفر الله لَهُ ولوالديه وللمؤمنِين

المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبد الله روسوله.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾.
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً﴾.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً﴾.
أما بعد:
فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثه بدعة، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.

(more…)

3 Kitab Akhuna Abul ‘Abbas Harmin Al-Limbory Rahimahullah

SYARHU ATS-TSAMIIN  MUQODIMAH  KITAB AT-TAUHID  AL ADILLATUL-HARMINIYYAH

KLIK GAMBAR  UNTUK BACA DAN DOWLOAD 

شرح الأحكام الشرعية

شرح الأحكام الشرعية (more…)

الممتع في شرح القواعد الأربع

mumti syar qowaidul arba'

AL-MUMTI’ SYARAH QOWAIDUL ARBA’

KLIK GAMBAR UNTUK DOWNLOAD !

منهاج المجتهدين في اتباع سنة الخلفاع الراشدين المهديين

Abu Ahmadcooltext1438857231

فَأَهْلُ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ مُتَّفِقُوْنَ إِتِّفَاقًا يَقِيْنِيًّا عَلَى وُجُوْبِ اتِّبَاعِ مَا صَحَّ مِنْ نُصُوْصِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَأَنَّهُ لَا يَجُوْزُ تَقْدِيْمُ قَوْلَ الْأَئِمَّةِ عَلَى حَدِيْثِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا}.

وَفِيْ هَذَا الْكِتَابِ إِنْ شَاءَ اللهُ سَنَذْكُرُ بَعْضَ النُّصُوْصِ فِيْهَا مَا يَجِبُ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ مِنَ اتِّبَاعِ سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ. 

 ! Klik Gambar untuk Baca atau Download